قتل 22 شخصا على الأقل في هجمات بسيارات مفخخة شنها انتحاريون الأربعاء في مدينة ادلب شمال غربي سوريا وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".تفجيرات حلب
وقالت الوكالة إن "ارهابيين انتحاريين فجرا سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات في مدينة ادلب ما اسفر عن استشهاد 22 مواطنا واصابة 30 اخرين بجروح".
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن "التفجير الأول وقع في دوار الزراعة فيما انفجرت السيارة الثانية في دوار المطلق".
وأضافت الوكالة أن التفجيرين الإرهابيين أوقعا أضرارا مادية كبيرة في المنازل والبنى التحية في المكان.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، عن حصيلة أخرى للقتلى مشيرا إلى أن "24 شخصا على الأقل قتلوا معظمهم من قوات الحكومة السورية في تفجيرات منسقة بثلاث سيارات ملغومة في محافظة إدلب بعد يوم من تفجيرات جامعة حلب".
وأضاف المرصد أن إحدى السيارات الملغومة استهدفت مركبات حكومية قرب مبنى تستخدمه وكالات للأمن الداخلي.

هجوم على حلب

ويأتي الهجوم في الوقت الذي شنت القوات الحكومية هجوما مكثفا على مناطق في مدينة حلب الأربعاء بعد يوم من مقتل 87 شخصا في تفجيرات في جامعة حلب.
وقالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش قتل عشرات "الارهابيين في الهجوم الجديد" في إشارة إلى مسلحي المعارضة.
وفي دمشق قالت المعارضة إنها اقتحمت مقر الجمارك في دير عطية في ريف العاصمة على الطريق بين دمشق وحمص، وأوقعت 30 قتيلا، بينما قالت مصادر حكومية إنها قتلت العديد من المسلحين.
وبلغت حصيلة اشتباكات في أحياء مخيم اليرموك 9 قتلى، واستمرت الاشتباكات وأعمال القصف في ريف دمشق، في جوبر دوما، وزملكا، ومليحة، وعربين، وعقربا، وببيلا، وداريا، وبيت سحم، موقعة قتلى وجرحى.


القوات الفرنسية تخوض أول مواجهة برية أمام المتمردين شمالي البلاد
بدأت القوات الفرنسية في مالي قتالا بريا ضد متمردين إسلاميين في شوارع مدينة ديابالي، شمال العاصمة باماكو، بحسب ما أفادت مصادر فرنسية.
وشارك جنود من القوات الخاصة الفرنسية إلى جانب قوات حكومية في أول عملية برية هامة منذ بدء فرنسا تدخلها في مالي الجمعة الماضية.

وخرجت بالفعل قافلة تتكون من نحو 50 عربة عسكرية مصفحة من العاصمة باماكو الثلاثاء متوجهة نحو مدينة ديابالي، التي تبعد 350 كم إلى الشمال، بعد ان وقعت تحت سيطرة المتمردين الاثنين.العمليات البرية قد بدأت.

"خصم مُصر"

وكانت طائرات حربية فرنسية استهدفت مواقعا قالت إنها لمتشددين بعد ان سيطر المتمردون على ديابالي من قبضة القوات المالية.
وأكد وزير الدفاع الفرنسي جين ايف لودريان الاربعاء توجه قوات بلاده نحو الشمال لتقديم يد العون للقوات المالية التي تقاتل لاستعادة السيطرة على المدينة.
وتابع "نحن أمام خصم مصر وعاقد للعزم ومسلح وولا يستسلم بسهولة لكن الهجمات الجوية الفرنسية ضربت في عمق مناطق سيطرتهم".
وقال مراسل بي بي سي في باماكو مارك دويل إن القافلة الفرنسية التي غادرت العاصمة كانت تحمل أفرادا من الجيش وأسلحة معدة للاستخدام.
كان مسؤول في الجيش المالي قال إن الجيش قد استعاد السيطرة على مدينة كونا وسط البلاد، بيد أن وزير الدفاع الفرنسي قال إن المدينة ليست في أيدي الماليين.
ويقول مراسل بي بي سي إن تحقيق تقدم للجيشين الفرنسي والمالي أمام المتشددين يعني ضرورة استعادة السيطرة على كل من كونا وديابالي.

دعم أفريقي

تقود نيجيريا الحملة العسكرية المكونة من الدول الأفريقية التي تعهدت بتقديم دعم عسكري
ولفرنسا في مالي نحو 800 جندي في القوات البرية وتقول وزارة الدفاع الفرنسية إن العدد مرشح للزيادة ليصل إلى 2500 جندي.
لكن فرنسا تسعى جاهدة لحث القوات الأقليمية من غرب أفريقيا على التدخل لدعم قواتها البرية.
وعقد الثلاثاء اجتماعا لقادة قوات دول غرب أفريقيا في باماكو للاتفاق على النشر السريع للقوات داخل مالي.
ويصل الأربعاء نحو 190 جنديا من نيجيريا لتكون أول دفعة لدعم القوات الفرنسية.
ومن المقرر أن تقود نيجيريا الحملة العسكرية المكونة من 900 جندي من الدول الأفريقية التي تعهدت بتقديم دعم عسكري وهي بنين وغانا والنيجر والسنغال و بوركينا فاسو وتوجو.
ووفقا لقرار الامم المتحدة سيبلغ قوام القوات من غرب افريقيا المشاركة في العملية العسكرية في مالي نحو 3.300 جندي


الجزائر: قتيلان واحتجاز رهائن في هجوم على منشأة نفطية

واختطاف آخرين في موقع شركة نفطية قرب عين أميناس جنوب شرقي الجزائر.
وقتل مسلحون عاملين أجنبيين واختطفوا عددا آخر من موقع شركة "بريتش بتروليوم" التي أصدرت بيانا اكدت فيه أن الازمة مازالت قائمة وأن الموقع مازال محتلا من قبل مسلحين وأن الاتصالات به شبه منقطعة تماما.
وأصيب عدد من العمال في هجوم تعرضت له حافلتهم من قبل مسلحين.
ومازال عدد الأشخاص الذين احتجزوا وجنسياتهم غير معروفة إلا أن مواقع الكترونية اخبارية نقلت عن متحدث باسم مسلحين متشددين قوله إن 41 شخصا محتجزون من جنسيات أمريكية وبريطانية وفرنسية ويابانية.
وقالت شركة "ستات اويل " النرويجية للنفط إن 13 من العاملين لديها من بين المحتجزين في المنشأة النفطية.
وصدر بيان عن وزارة الخارجية البريطانية يؤكد وجود بريطانيين ضمن المحتجزين في الهجوم على المنشأة النفطية
.
وجاء الهجوم بعد أن توعد مسلحون بالانتقام ردا على العملية العسكرية التي تقوم بها فرنسا ضد المسلحين المتشددين في مالي.

عملية عسكرية

وذكرت وزارة الداخلية الجزائرية في بيان أن مجموعة مسلحة هاجمت حافلة تحمل عمالا من موقع اميناس النفطي في الخامسة فجرا.
وأضافت الوزارة أن الحراس المكلفين بحماية الحافلة تصدوا للهجوم الذي أسفر عن مقتل شخص أجنبي، يعتقد أنه بريطاني، واختطاف ستة أشخاص.
وأوضح البيان أن المسلحين توجهوا بعد ذلك إلى المنشأة النفطية واحتجزوا عددا من الرهائن ومن بينهم عمال أجانب.
وتفيد الأنباء بأن الجيش الجزائري بدأ عملية عسكرية لتحرير المختطفين وتحيط القوات الجزائرية في الوقت الحالي بمعسكر العاملين.
ويدار حقل عين اميناس للبترول بواسطة شركات متعددة الجنسيات جزائرية وبريطانية ونرويجية ويابانية.
وتقوم جماعات متشددة باختطاف اجانب من العاملين في بعض الدول الافريقية على فترات متقطعة للضغط على الدول الغربية.
وما يزال ثمانية مواطنين فرنسيين رهن الاحتجاز في مالي في الوقت الذي قررت باريس التدخل لوقف زحف المتشددين نحو العاصمة باماكو.

انضم الى مدوناتنا المختلفة




نفى مصدر برئاسة الجمهورية المصرية ما تردد عن تلقي الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، تهنئة من الرئيس الإسرائيلي شيمون بريز خلال رمضان.

وقال المصدر لصحيفة "اليوم السابع" المصرية، إن الرئيس لم يتلق التهنئة، ولم يشكر الرئيس الإسرائيلي عليها، وإن ما يتم تداوله من خلال شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر من صورة للتهنئة غير صحيح، ولم تتلق الرئاسة بشأنه أي شيء.

وكانت الرئاسة الإسرائيلية أكدت تسلم الرئيس شيمون بيريز، رسالة من الرئيس محمد مرسي، عبر الحساب الرسمي "شيمون بيريز" على موقع "تويتر"، وصفحته الرسمية على موقع "فيسبوك": "رئيس مصر الجديد، محمد مرسي، أرسل رسالة خاصة لرئيس الدولة شيمون بيريز".

ونشر "بيريز" على حسابه الرسمي على "تويتر" نص الرسالة باللغة العبرية، وصورة الرسالة التي تسلمها باللغة الإنجليزية.

وأشار "بيريز" على حسابه الرسمي أنه أرسل رسالتين إلى الرئيس المصري، الأولى في أعقاب تنصيبه رئيسًا لمصر هنأه فيها بانتصاره في انتخابات الرئاسة المصرية، وأكد فيها أهمية السلام واستمرار التعاون بين مصر وإسرائيل، والثانية بمناسبة رمضان.

المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي


أعلن المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي أن الدول العربية قررت التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حتى تتولى الجمعية مسؤولياتها تجاه ما يحدث في سوريا بعد قتل قوات النظام السوري أكثر من 16 ألف شخص خلال الاحتجاجات هناك.

وانتقد المعلمي خلال كلمته الدول الداعمة للنظام في دمشق، مشددا على أن النظام السوري يعمل على قتل من يعارضه من الشعب السوري.

وأشار المعلمي إلى أن عجز المجتمع الدولي عن التحرك يشجع النظام السوري على كل ما يرتكبه بحق الشعب.







المنشقون أعلنوا احتجاجهم على جرائم القتل التي يمارسها الجيش النظامي



في أقل من 24 ساعة، انشق 16 ضابطاً عن الجيش السوري النظامي، ومن بين الضباط المنشقين، 3 ضباط كبار برتبة عميد، وهم: العميد الركن عدنان محمد الأحمد، رئيس فرع الاستطلاع المنطقة الوسطى، والعميد المظلي المغوار حسين محمد، كلية قيادة المنطقة الشمالية، والعميد الركن زياد فهد، قيادة الأركان العليا.

وفي فيديو تم نشره على شبكة الإنترنت كشف ناشطون عن معاقبة النظام لأسرة العميد الركن زياد فهد، وذلك بقطع الكهرباء عن منزله ومنزل أهله.

وأعلن المنشقون انضمامهم إلى الجيش السوري الحر.

وفي رسالة انشقاقه قال العميد الركن عدنان محمد الأحمد إنه ينشق عن الجيش النظامي، رداً على المجازر الجماعية والقتل الممنهج وإبعاد الجيش عن دوره الأساسي في حماية البلاد وتحويله إلى جيش احتلال وانتهاك للحرمات.

يذكر أن تعداد القوات المسلحة السورية 300 ألف عنصر، موزعة على 12 فرقة (7 فرق مدرعات و3 مشاة، بالإضافة للحرس الجمهوري والقوات الخاصة).

ويبلغ تعداد الحرس الجمهوري 10 آلاف عنصر يخضعون لسيطرة الرئيس مباشرة.
بينما يبلغ تعداد الفرقة الرابعة 20 ألفاً يقودها شقيق الرئيس ماهر الأسد، وتضطلع الفرقتان (الرابعة والحرس الجمهوري) بحماية النظام والقضاء على الانشقاقات وحماية الرئيس وعائلته.

ومع انطلاق الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد بدأت منذ منتصف العام الماضي انشقاقات صغيرة في الجيش النظامي، ففر بعض الجنود وطلب البعض اللجوء، واستطاع آخرون تنظيم أنفسهم بكيانات أطلقوا على أنفسهم اسم "الضباط الأحرار" بقيادة المقدم حسين هرموش.

وفي نهاية يوليو/تموز الماضي تم الإعلان عن تشكيل الجيش الحر بقيادة العقيد رياض الأسعد، ومن ثم تم توحيد الضباط الأحرار والجيش الحر بما يسمى الآن الجيش السوري الحر.

وبلغ تعداد الجيش السوري الحر في أكتوبر/تشرين الأول 15 ألفاً، وتقول مصادر إعلامية إن التعداد وصل الآن لما يقارب الـ30 ألفاً، بينما يرجح جنود منشقون أن العدد قد يصل إلى 120 ألفاً.

;;