لحق المنتخب العاجي بنظيره الزامبي الى المباراة النهائية بعدما فوزه على جاره المالي 1-صفر اليوم الاربعاء على ملعب الصداقة الصينية الغابونية في ليبرفيل في الدور نصف النهائي للنسخة الثامنة والعشرين من كأس الامم الافريقية 2012 لكرة القدم التي تستضيفها غينيا الاستوائية مشاركة مع الغابون حتى الاحد المقبل.
وسجل جيرفي ياو كواسي "جرفينيو" هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 45.
وهو الهدف الاول لمهاجم ارسنال انكليزي في النسخة الحالية.
وتلتقي ساحل العاج في المباراة النهائية الاحد على الملعب ذاته مع زامبيا التي حجزت بطاقتها بفوزها على غانا 1-صفر اليوم ايضا في باتا بغينيا الاستوائية.
في المقابل، تلتقي مالي مع غانا على المركز الثالث السبت المقبل في مالابو.
وحضر اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه ورئيس الاتحاد الاوروبي للعبة الفرنسي ميشال بلاتيني المباراة الى جانب رئيس الغابون علي بونغو.
وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها ساحل العاج المباراة النهائية بعد الاولى عام 1992 عندما توجت باللقب و2006 عندما خسرت امام مصر بركلات الترجيح.
وتابعت ساحل العاج افضليتها على جارتها مالي وحققت فوزها الخامس عشر في 22 مباراة جمعت بينهما حتى الان مقابل 6 تعادلات وخسارة واحدة كانت في مباراة ودية.
كما انه الفوز الثالث لساحل العاج في 3 مباريات جمعتها بمالي في العرس القاري بعد عامي 1994 في تونس على المركز الثالث عندما فاز الفيلة 3-1 و2008 في الدور الاول في اكرا 3-صفر.
وهو الفوز الخامس على التوالي لساحل العاج في النسخة الحالية والحادي عشر على التوالي منذ انطلاق التصفيات.
وباتت ساحل العاج على بعد خطوة حدة من الظفر باللقب الثاني في تاريخها بعد الاول عام 1992 في السنغال، واصبح جيلها الذي قبا من عويض خيبة امله في النسخ الثلاث الاخيرة حيث خسروا المباراة النهائية عام 2006 امام مصر المضيفة بركلات الترجيح، وخرجوا من نصف النهائي عام 2008 في غانا على يد مصر بالذات 1-4 قبل ان يحلوا في المركز الرابع بخسارتهم امام البلد المضيف، ومن الدور ربع النهائي في النسخة الاخيرة في انغولا بسقوطهم امام الجزائر 2-3 بعد التمديد (الوقت الاصلي 2-2).
في المقابل، فشلت مالي في بلوغ المباراة النهائية الثانية في تاريخها بعد الاولى في مشاركتها الاولى عام 1972 عندما خسرت امام الزائير.
وهي المرة الخامسة التي كانت تخوض فيها مالي نصف النهائي في سبع مشاركات لها حتى الان في العرس القاري بعد 1972 عندما خسرت امام الزائير 3-4، و1994 عندما خسرت امام زامبيا صفر-4، و2002 عندما خسرت امام الكاميرون صفر-3، و2004 عندما خسرت امام المغرب صفر-3.
وهي المرة الرابعة التي تفشل فيها مالي في بلوغ النهائي بعد اعوام 1994 و2002 و2004.
واجرى مدرب ساحل العاج فرانسوا زاهوي 3 تبديلات على التشكيلة التي تغلبت على غينيا الاستوائية 3-صفر في ربع النهائي، فدفع بسالومون كالو وشيخ اسماعيل تيوتي وسياكا تيينيه مكان ماكس غراديل وارثور بوكا وكافومبا كوليباليز
اما مدرب مالي الفرنسي الان جيريس فاجرى تبديلين على التشكيلة التي اخرجت الغابون المضيفة من ربع النهائي بركلات الترجيح حيث اشرك مصطفى ياتاباريه وشيخ تيديان دياباتيه مكان عبدو تراوري وموديبو مايغا المصاب.
وكان المنتخب العاجي الافضل نسبيا في المباراة وفرض افضليته على وسط الملعب من خلال التمريرات القصيرة والسريعة بين اللاعبين رغبة في فك التكتل المالي في وسط الملعب، وكاد يفتتح التسجيل في اكثر من مناسبة وحرمه القائم الايمن في مناسبتين.
وكاد ديدييه دروغبا يفتح التسجيل بضربة رأسية اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها ايسياكا تيينيه لكن الكرة ارتطمت بالقائم الايمن (6)، ثم سدد دروغبا كرة قوية من ركلة حرة من 25 مترا كادت تخدع الحارس سومايلا دياكيتيه حيث ارتطمت بالارض وارتدت من وجهه الى ركنية لم تثمر (8).
وردت مالي بتسديدة قوية لشيخ تيديان دياباتيه ارتطمت بالمدافع سليمان بامبا وتحولت الى ركنية لم تثمر (13).
وحرم القائم الايمن ساحل العاج من هدف محقق برده تسديدة قوية ليحيى توريه من داخل المنطقة (16).
وسنحت فرصة ذهبية امام سيدو كيتا لافتتاح التسجيل عندما تهيأت امامه كرة داخل المنطقة فسددها برعونة ابعدها الدفاع (20).
وردت ساحل العاج مباشرة بمجهود فردي رائع لسالومون كالو الذي تلاعب بالدفاع وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسدد كرة زاحفة بجوار القائم الايسر (21)، وتلقى كالو كرة من دروغبا سددها بقوة بين يدي الحارس دياكيتيه (30)، ثم تلقى دروغبا كرة طويلة هيأها لنفسه بصدره عند حافة المنطقة وتوغل داخلها متلاعبا بالدفاع وسددها بقوة زاحفة بجوار القائم الايمن (32)، واخرى لكالو من خارج المنطقة بين يدي دياكيتيه (43).
ونجح جيرفينيو في منح التقدم لساحل العاج بمجهود فردي رائع من منتصف الملعب حيث تلقى كرة من شيخ اسماعيل تيوتي فراوغ المدافع عثمان بيرثي وانطلق كالسهم متوغلا داخل المنطقة قبل ان يلعبها بسهولة بيمناه على يسار الحارس دياكيتيه (45).
وسدد دياباتيه كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها بوباكار باري قبل ان يرتطم بالقائم الايسر (46).
وانقذ دياكيتيه مرماه من هدف محقق بابعاده تسديدة قوية لكالو من حافة المنطقة الى ركنية (66).
وكاد مصطفى ياتاباريه يدرك التعادل لمالي من تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت فوق العارضة (74).
وانطلق دروغبا من منتصف الملعب وراوغ سيدريك كانتيه ثم توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية ارتطمت بالحارس دياكيتيه وابعدها بيرثي من باب المرمى (78)، ورأسية ليحيى توريه من نقطة الجزاء فوق العارضة (80).
وسجل جيرفي ياو كواسي "جرفينيو" هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 45.
وهو الهدف الاول لمهاجم ارسنال انكليزي في النسخة الحالية.
وتلتقي ساحل العاج في المباراة النهائية الاحد على الملعب ذاته مع زامبيا التي حجزت بطاقتها بفوزها على غانا 1-صفر اليوم ايضا في باتا بغينيا الاستوائية.
في المقابل، تلتقي مالي مع غانا على المركز الثالث السبت المقبل في مالابو.
وحضر اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه ورئيس الاتحاد الاوروبي للعبة الفرنسي ميشال بلاتيني المباراة الى جانب رئيس الغابون علي بونغو.
وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها ساحل العاج المباراة النهائية بعد الاولى عام 1992 عندما توجت باللقب و2006 عندما خسرت امام مصر بركلات الترجيح.
وتابعت ساحل العاج افضليتها على جارتها مالي وحققت فوزها الخامس عشر في 22 مباراة جمعت بينهما حتى الان مقابل 6 تعادلات وخسارة واحدة كانت في مباراة ودية.
كما انه الفوز الثالث لساحل العاج في 3 مباريات جمعتها بمالي في العرس القاري بعد عامي 1994 في تونس على المركز الثالث عندما فاز الفيلة 3-1 و2008 في الدور الاول في اكرا 3-صفر.
وهو الفوز الخامس على التوالي لساحل العاج في النسخة الحالية والحادي عشر على التوالي منذ انطلاق التصفيات.
وباتت ساحل العاج على بعد خطوة حدة من الظفر باللقب الثاني في تاريخها بعد الاول عام 1992 في السنغال، واصبح جيلها الذي قبا من عويض خيبة امله في النسخ الثلاث الاخيرة حيث خسروا المباراة النهائية عام 2006 امام مصر المضيفة بركلات الترجيح، وخرجوا من نصف النهائي عام 2008 في غانا على يد مصر بالذات 1-4 قبل ان يحلوا في المركز الرابع بخسارتهم امام البلد المضيف، ومن الدور ربع النهائي في النسخة الاخيرة في انغولا بسقوطهم امام الجزائر 2-3 بعد التمديد (الوقت الاصلي 2-2).
في المقابل، فشلت مالي في بلوغ المباراة النهائية الثانية في تاريخها بعد الاولى في مشاركتها الاولى عام 1972 عندما خسرت امام الزائير.
وهي المرة الخامسة التي كانت تخوض فيها مالي نصف النهائي في سبع مشاركات لها حتى الان في العرس القاري بعد 1972 عندما خسرت امام الزائير 3-4، و1994 عندما خسرت امام زامبيا صفر-4، و2002 عندما خسرت امام الكاميرون صفر-3، و2004 عندما خسرت امام المغرب صفر-3.
وهي المرة الرابعة التي تفشل فيها مالي في بلوغ النهائي بعد اعوام 1994 و2002 و2004.
واجرى مدرب ساحل العاج فرانسوا زاهوي 3 تبديلات على التشكيلة التي تغلبت على غينيا الاستوائية 3-صفر في ربع النهائي، فدفع بسالومون كالو وشيخ اسماعيل تيوتي وسياكا تيينيه مكان ماكس غراديل وارثور بوكا وكافومبا كوليباليز
اما مدرب مالي الفرنسي الان جيريس فاجرى تبديلين على التشكيلة التي اخرجت الغابون المضيفة من ربع النهائي بركلات الترجيح حيث اشرك مصطفى ياتاباريه وشيخ تيديان دياباتيه مكان عبدو تراوري وموديبو مايغا المصاب.
وكان المنتخب العاجي الافضل نسبيا في المباراة وفرض افضليته على وسط الملعب من خلال التمريرات القصيرة والسريعة بين اللاعبين رغبة في فك التكتل المالي في وسط الملعب، وكاد يفتتح التسجيل في اكثر من مناسبة وحرمه القائم الايمن في مناسبتين.
وكاد ديدييه دروغبا يفتح التسجيل بضربة رأسية اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها ايسياكا تيينيه لكن الكرة ارتطمت بالقائم الايمن (6)، ثم سدد دروغبا كرة قوية من ركلة حرة من 25 مترا كادت تخدع الحارس سومايلا دياكيتيه حيث ارتطمت بالارض وارتدت من وجهه الى ركنية لم تثمر (8).
وردت مالي بتسديدة قوية لشيخ تيديان دياباتيه ارتطمت بالمدافع سليمان بامبا وتحولت الى ركنية لم تثمر (13).
وحرم القائم الايمن ساحل العاج من هدف محقق برده تسديدة قوية ليحيى توريه من داخل المنطقة (16).
وسنحت فرصة ذهبية امام سيدو كيتا لافتتاح التسجيل عندما تهيأت امامه كرة داخل المنطقة فسددها برعونة ابعدها الدفاع (20).
وردت ساحل العاج مباشرة بمجهود فردي رائع لسالومون كالو الذي تلاعب بالدفاع وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسدد كرة زاحفة بجوار القائم الايسر (21)، وتلقى كالو كرة من دروغبا سددها بقوة بين يدي الحارس دياكيتيه (30)، ثم تلقى دروغبا كرة طويلة هيأها لنفسه بصدره عند حافة المنطقة وتوغل داخلها متلاعبا بالدفاع وسددها بقوة زاحفة بجوار القائم الايمن (32)، واخرى لكالو من خارج المنطقة بين يدي دياكيتيه (43).
ونجح جيرفينيو في منح التقدم لساحل العاج بمجهود فردي رائع من منتصف الملعب حيث تلقى كرة من شيخ اسماعيل تيوتي فراوغ المدافع عثمان بيرثي وانطلق كالسهم متوغلا داخل المنطقة قبل ان يلعبها بسهولة بيمناه على يسار الحارس دياكيتيه (45).
وسدد دياباتيه كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها بوباكار باري قبل ان يرتطم بالقائم الايسر (46).
وانقذ دياكيتيه مرماه من هدف محقق بابعاده تسديدة قوية لكالو من حافة المنطقة الى ركنية (66).
وكاد مصطفى ياتاباريه يدرك التعادل لمالي من تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت فوق العارضة (74).
وانطلق دروغبا من منتصف الملعب وراوغ سيدريك كانتيه ثم توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية ارتطمت بالحارس دياكيتيه وابعدها بيرثي من باب المرمى (78)، ورأسية ليحيى توريه من نقطة الجزاء فوق العارضة (80).
زامبيا إلى النهائي
وفي المباراة الاولى تأهلت زامبيا إلى المباراة النهائية من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في غينيا الاستوائية والغابون للمرة الثالثة في تاريخها، إثر فوزها على غانا 1- صفر اليوم الأربعاء في باتا في نصف النهائي.
وسجل إيمانويل مايوكا الهدف في الدقيقة 78.
وتلتقي زامبيا في النهائي الأحد المقبل مع مالي أو ساحل العاج، اللتين تلعبان لاحقاً اليوم في نصف النهائي.
وحققت زامبيا فوزها الثاني على غانا في مقابل هزيمتين في المواجهات الأربع المباشرة بينهما.
وكانت زامبيا عام 1994 قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب القاري الأول في تاريخها، لكنها خسرت أمام نيجيريا 1-2 في المباراة النهائية في تونس.
ولم تذق زامبيا حلاوة اللقب قط، لكنها تلعب دائماً دوراً مهماً في النهائيات، وتبلغ أدواراً متقدمة، وهي أهدرت فرصة إحراز اللقب مرتين، الأولى عام 1974 في مصر عندما خسرت أمام زائير (الكونغو الديموقراطية حالياً) صفر-2 في المباراة النهائية المعادة (تعادلا في الأولى 2-2)، كما أنها حلت ثالثة ثلاث مرات أعوام 1982 في ليبيا، و1990 في الجزائر، و1996 في جنوب أفريقيا.
وحرمت زامبيا المنتخب الغاني من بلوغ النهائي التاسع الذي يمكنه من تقاسم الرقم القياسي مع مصر (9 مرات)، التي تغيب عن النسخة الثامنة والعشرين، علماً بأن منتخب الفراعنة أحرز اللقب في النسخ الثلاث الأخيرة.
وأجرى الصربي غوران ستيفانوفيتش بعض التغييرات على تشكيلة غانا، أبرزها إدخال ديريك بواتينغ ولي آدي مكان سولي علي مونتاري وإيمانويل بادو أغييمانغ، إضافة إلى جوردان أيوو الذي قدم أداء طيباً أمام تونس، على رغم نزوله بديلاً، فيما لم تشهد التشكيلة الأساسية لزامبيا أي تغييرات.
وقدم الطرفان عرضاً سريعاً وممتعاً في الشوط الأول الذي شهد عدة فرص لغانا في مقابل واحدة فقط لزامبيا.
وحصلت غانا على ركلة جزاء في وقت باكر بعد عرقلة من ديفيس نكوسو لكوادوو أسامواه، انبرى لها أسامواه جيان وتصدى لها الحارس الزامبي كينيدي مويني (7).
وثارت ثائرة الغانيين لتعويض الفرصة الضائعة الكبيرة، وسددوا عدة كرات أبرزها لجيان نفسه تصدى لها الحارس (12)، ثم حصوله على ركلة على خط المنطقة لم تسفر عن شيء (19)، فيما كانت زامبيا تحاول التعامل مع الموقف من الناحية الدفاعية والارتداد بهجمات معاكسة لم تهدد الحارس آدم لارسن كويريسي.
ونال الغاني جون بويه بطاقة صفراء ستحرمه من خوض مباراة تحديد المركز الثالث.
وأهدر جوران أيوو فرصة نادرة بعد ركلة حرة نفذها شقيقه أندريه فلم يستطع السيطرة على الكرة وهو غير مراقب فخرجت (30)، وفوت كريستوفر كاتونغو أول فرصة لزامبيا لافتتاح التسجيل بعدما تبادل الكرة مع جيمس تشامانغا وسدد بعد أن انكشف المرمى أمامه فمرت الكرة بجانب القائم الأيمن (31).
وعادت المبادرة لغانا وحصلت على ركنيتين متتاليتين لم تسفرا رغم الخطر من رأس جون منساه الذي لم يتحكم بالكرة (35)، وسدد كوادوو اسامواه كرة قوية من داخل المنطقة حولها مدافع الى ركنية (38)، وتكررت المحاولات الغانية عن طريق صامويل اينكوم وكوادوو وغيرهما حتى نهاية الشوط الاول دون فائدة.
وحاولت غانا في بداية الشوط الثاني فرض سيطرتها من جديد وحسم النتيجة في الوقت الاصلي وتجنب التمديد كما حصل مع تونس في ربع النهائي، وسدد جوردان كرة مركزة سيطر عليها الحارس الزامبي (47)، واهدر لي آدي فرصة لا تعوض بضربة رأس من مسافة قريبة ذهبت عالية (53).
وابعد جون بويه كرة عرضية خطرة ارسلها الزامبي السريع ايمانويل مايوكا بديل تشامونغا (55)، وفرصة ضائعة جديدة من رألأس جيان اسامواه اثر ركلة حرة حصل عليها ونفذها اندريه ايوو (63)، وسدد جيان كرة من مسافة قريبة في احضان كينيدي (65).
وتواصل مسلسل الفرص الضائعة الغانية وذهبت رأسية بويه بجانب القائم الايمن (67)، وانخفضت وتيرة الاداء من جانب الغانيين مع خروج جون منساه المصاب وجيان اسامواه الي لم يسجل اي هدف في البطولة رغم الامال المعلقة عليه.
وتراجعت غانا قليلا الى الخلف خوفا من هدف مفاجىء خلافا للمجريات، لكن المحظور وقع عندما وصلت الكرة الى مايوكا عند خط المنطقة فالتف حول نفسه من بين لاعبين واطلق كرة مباغتة الى يمين الحارس الغاني (78).
وشهدت الدقائق العشر الاخيرة هجوما منقطع النظير من قبل الغانيين، واهدروا فرصا عديدة ايضا، اثنتان منها في الوقت بدل الضائع من رأس اينكوم ومن قدم البديل ايساك فورساه، كما طرد الغاني ديريك بواتنغ قبل 6 دقائق على نهاية الوقت الاصلي.
وسجل إيمانويل مايوكا الهدف في الدقيقة 78.
وتلتقي زامبيا في النهائي الأحد المقبل مع مالي أو ساحل العاج، اللتين تلعبان لاحقاً اليوم في نصف النهائي.
وحققت زامبيا فوزها الثاني على غانا في مقابل هزيمتين في المواجهات الأربع المباشرة بينهما.
وكانت زامبيا عام 1994 قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب القاري الأول في تاريخها، لكنها خسرت أمام نيجيريا 1-2 في المباراة النهائية في تونس.
ولم تذق زامبيا حلاوة اللقب قط، لكنها تلعب دائماً دوراً مهماً في النهائيات، وتبلغ أدواراً متقدمة، وهي أهدرت فرصة إحراز اللقب مرتين، الأولى عام 1974 في مصر عندما خسرت أمام زائير (الكونغو الديموقراطية حالياً) صفر-2 في المباراة النهائية المعادة (تعادلا في الأولى 2-2)، كما أنها حلت ثالثة ثلاث مرات أعوام 1982 في ليبيا، و1990 في الجزائر، و1996 في جنوب أفريقيا.
وحرمت زامبيا المنتخب الغاني من بلوغ النهائي التاسع الذي يمكنه من تقاسم الرقم القياسي مع مصر (9 مرات)، التي تغيب عن النسخة الثامنة والعشرين، علماً بأن منتخب الفراعنة أحرز اللقب في النسخ الثلاث الأخيرة.
وأجرى الصربي غوران ستيفانوفيتش بعض التغييرات على تشكيلة غانا، أبرزها إدخال ديريك بواتينغ ولي آدي مكان سولي علي مونتاري وإيمانويل بادو أغييمانغ، إضافة إلى جوردان أيوو الذي قدم أداء طيباً أمام تونس، على رغم نزوله بديلاً، فيما لم تشهد التشكيلة الأساسية لزامبيا أي تغييرات.
وقدم الطرفان عرضاً سريعاً وممتعاً في الشوط الأول الذي شهد عدة فرص لغانا في مقابل واحدة فقط لزامبيا.
وحصلت غانا على ركلة جزاء في وقت باكر بعد عرقلة من ديفيس نكوسو لكوادوو أسامواه، انبرى لها أسامواه جيان وتصدى لها الحارس الزامبي كينيدي مويني (7).
وثارت ثائرة الغانيين لتعويض الفرصة الضائعة الكبيرة، وسددوا عدة كرات أبرزها لجيان نفسه تصدى لها الحارس (12)، ثم حصوله على ركلة على خط المنطقة لم تسفر عن شيء (19)، فيما كانت زامبيا تحاول التعامل مع الموقف من الناحية الدفاعية والارتداد بهجمات معاكسة لم تهدد الحارس آدم لارسن كويريسي.
ونال الغاني جون بويه بطاقة صفراء ستحرمه من خوض مباراة تحديد المركز الثالث.
وأهدر جوران أيوو فرصة نادرة بعد ركلة حرة نفذها شقيقه أندريه فلم يستطع السيطرة على الكرة وهو غير مراقب فخرجت (30)، وفوت كريستوفر كاتونغو أول فرصة لزامبيا لافتتاح التسجيل بعدما تبادل الكرة مع جيمس تشامانغا وسدد بعد أن انكشف المرمى أمامه فمرت الكرة بجانب القائم الأيمن (31).
وعادت المبادرة لغانا وحصلت على ركنيتين متتاليتين لم تسفرا رغم الخطر من رأس جون منساه الذي لم يتحكم بالكرة (35)، وسدد كوادوو اسامواه كرة قوية من داخل المنطقة حولها مدافع الى ركنية (38)، وتكررت المحاولات الغانية عن طريق صامويل اينكوم وكوادوو وغيرهما حتى نهاية الشوط الاول دون فائدة.
وحاولت غانا في بداية الشوط الثاني فرض سيطرتها من جديد وحسم النتيجة في الوقت الاصلي وتجنب التمديد كما حصل مع تونس في ربع النهائي، وسدد جوردان كرة مركزة سيطر عليها الحارس الزامبي (47)، واهدر لي آدي فرصة لا تعوض بضربة رأس من مسافة قريبة ذهبت عالية (53).
وابعد جون بويه كرة عرضية خطرة ارسلها الزامبي السريع ايمانويل مايوكا بديل تشامونغا (55)، وفرصة ضائعة جديدة من رألأس جيان اسامواه اثر ركلة حرة حصل عليها ونفذها اندريه ايوو (63)، وسدد جيان كرة من مسافة قريبة في احضان كينيدي (65).
وتواصل مسلسل الفرص الضائعة الغانية وذهبت رأسية بويه بجانب القائم الايمن (67)، وانخفضت وتيرة الاداء من جانب الغانيين مع خروج جون منساه المصاب وجيان اسامواه الي لم يسجل اي هدف في البطولة رغم الامال المعلقة عليه.
وتراجعت غانا قليلا الى الخلف خوفا من هدف مفاجىء خلافا للمجريات، لكن المحظور وقع عندما وصلت الكرة الى مايوكا عند خط المنطقة فالتف حول نفسه من بين لاعبين واطلق كرة مباغتة الى يمين الحارس الغاني (78).
وشهدت الدقائق العشر الاخيرة هجوما منقطع النظير من قبل الغانيين، واهدروا فرصا عديدة ايضا، اثنتان منها في الوقت بدل الضائع من رأس اينكوم ومن قدم البديل ايساك فورساه، كما طرد الغاني ديريك بواتنغ قبل 6 دقائق على نهاية الوقت الاصلي.


